صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

2

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

عليه بهلة اللّه . يريد اللّعن . وفي حديث الدّعاء : والابتهال أن تمدّ يديك جميعا ، وأصله التّضرّع والمبالغة في السّؤال « 1 » . واصطلاحا : الابتهال أن تمدّ يديك إلى اللّه بالدّعاء مخلصا متضرّعا « 2 » . [ للاستزادة : انظر صفات : الاستخارة ، الاستعانة ، الدعاء ، الضراعة ، الاستغاثة . وفي ضد ذلك انظر صفات : الإصرار على الذنب ، الإعراض ، التفريط والإفراط ، اليأس ، والقنوط ] . الآيات الواردة في ( الابتهال ) 1 - الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( 60 ) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ ( 61 ) « 3 »

--> ( 1 ) لسان العرب ( 11 / 72 ) ، ومختار الصحاح ( 67 ) ، ومقاييس اللغة ( 1 / 310 ) . وانظر أيضا تفسير الطبري ( 3 / 211 ) . وقال لبيد وذكر قوما هلكوا : « نظر الدّهر إليهم فابتهل » . يعني دعا عليهم بالهلاك . ( 2 ) النهاية في غريب الحديث والأثر ( 1 / 167 ) . ( 3 ) آل عمران : 60 - 61 مدنية